اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

إصدار الجزء الاول من كتاب "طريقك إلى المرافعة الشّرعية" للدكتور مشهور فوّاز

 
 
صدر مؤخرا للدكتور مشهور فوّاز كتاباً بعنوان " طريقك إلى المرافعة الشّرعية " ( الجزء الأول: فقه الزّواج وآثاره الشّرعية ) .
 
وقد جاء في مقدمة هذا الكتاب : " 
لمّا كانت العلاقة الزوجية هي المبدأ في تكوين الأسرة  نجد أنّ الإسلام قد  أحاطها بمزيد من الرعاية وتشريع الأحكام والتوجيهات والإرشادات المتعلقة بها حتى استحوذ فقه الزّواج وآثاره  على غالبية أحكام الأسرة .
 
ولهذا نجد الإسلام قد حثّ على الزّواج ورغب فيه لكونه عِماد الأسرة وسبب بقائها وأضفى عليه مزيداً من الهالة والتفخيم والتّعظيم لشأنه وجعله عقداً مميزاً عن باقي العقود ، وأسماه  بالميثاق الغليظ . 
 
ولأجل ذلك تضافرت جهود  فقهاء وعلماء الإسلام قديماً وحديثاً في تأليف المؤلفات وتصنيف المصنفات في شرح فقه الزّواج وأحكامه بصورة ميسرة تخاطب كلّ  مجتمع بحسب ما يمليه الشّرع مع مراعاة مستجدات ونوازل العصر المتكررة من خلال الوقوف على علل ومقاصد الأحكام . 
 
وتأسياً واقتداءً بأسلافنا وعلمائنا ارتأيت  أن أعدّ مصفناً يجمع أبرز وأهم الأحكام الفقهية المتعلقة في فقه الزّواج وآثاره ويليه في الأيام القريبة " فقه الطّلاق وآثاره "  ليكون زاداً لطالب العلم الشّرعي ومرشداً للمرافعين والمحامين الذّين يترافعون في المحاكم الشّرعية وأنيساً للقضاة والمفتين .
 
هذا واجتهدت قدر المستطاع  ألاّ أترك مسألة فقهية عملية  تتعلق بفقه الزّواج غير أنّي اجتنبت المسائل غير العملية وغير الواقعية  في حياتنا كتلك المسائل المتعلقة بالرّق لعدم وجوده في أيامنا .
 
وارتكزت بالدّرجة الأولى على كتاب : " الأحكام الشّرعية في الأحوال الشّخصية ، للامام قدري باشا الحنفي "  ؛ وذلك لكونه هو المرجع الأول المعمول به في المحاكم الشّرعية في بلادنا وفي حال مخالفة المحاكم الشّرعية للمفتى به في المذهب الحنفي أشرت لذلك مع ذكر المذهب الذّي ارتكزت عليه مع ذكر ما  جاء في قانون قرار حقوق العائلة الصّادر عن السّلطاني العثماني عام 1917 م .
 
كما واجتهدت أن يكون  الكتاب الذّي بين أيدينا بلغة سهلة  وبطريقة  ميسرة ومذللة للقاريء بالإضافة إلى تسليط الضوء على المقاصد الشّرعية المتعلقة في كثير من أحكام الباب بالذّات فيما يتعلق بمبدأ الولاية والزّواج السّري والزّواج بغير المسلمات والعقد البراني وظاهرة فسخ الخِطبة وأسبابها وفوضى العلاقة بين العاقدين وآثارها  ونحو ذلك من الظّواهر الاجتماعية   . 
 
راجياً أن يكون هذا الجهد صيّباً نافعاً خالصاً  ..
 
د. مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للافتاء في الداخل الفلسطيني 
 
للحصول على نسخة بإمكانك الاتصال على مكتب الافتاء يوميا عدا الجمعة ما بين التاسعة حتى الثالثة .
هاتف رقم  
048373979

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

تعليقات Facebook