اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

مقال "ما هو الحل" بقلم: الشيخ سعيد سطل "أبو سليمان"


الاعتداء على مقبرتي الكزاخانه ومقبرة الروم الأرثوذكس المحاذية لها, ليلة يوم الغفران لدى اليهود, وكتابة شعارات معاديه ومسيئة للعرب, لها دلالات خطيرة تدعو للقلق, والخوف مما هو آت, أولا هذا الاعتداء هو ضمن مسلسل طويل من الاعتداءات المماثلة على المقابر الاسلاميه والمسيحية, وعلى المساجد والكنائس, والاعتداء على كنيسة مار أنطون ليس بعيدا عنا, والاعتداءات المتكررة على مسجد حسن بك وأخرها إلقاء رأس خنزير في ساحته الخلفية, وكتابة اسم النبي صلى الله عليه وسلم ما زالت مخروطه في الذاكرة, والاعتداء على مقبرة طاسو قبل بضع سنين وكتابة  شعارات ورسومات مشينه على عدة قبور, وتهشيم العديد من الشواهد,لم ننساه, وكتابة شعارات معاديه للعرب على جدران وبوابة مسجد البحر حلقه اضافيه في المسلسل, وهذا غيض من فيض, لم يمض أسبوع على إحراق مسجد قرية طوبا الزنغريه في الجليل الأعلى, وقائمة إحراق المساجد والاعتداء على المصلين طويلة, ابتدأ بإحراق المسجد الأقصى وتبعه إحراق الكثير من المساجد في الضفة الغربية, والاعتداءات المتكررة على المصلين في المسجد الأقصى, وقتل تسعة عشر مصليا في باحته, وارتكاب مجزرة الخليل في الحرم الإبراهيمي, وقائمة الاعتداءات والانتهاكات للمقابر والمقدسات الاسلاميه تطول.

هذا المسلسل من الاعتداءات والانتهاكات, مسلسل ممنهج مخطط له, من قبل المؤسسة الدينية, والمؤسسة السياسية الاسرائيليه, الاعتداءات لا تتم إلا بإصدار فتوى من المؤسسة الدينية المتطرفة,من غلاة الحاخامات, وبغطاء من الحكومات الاسرائيليه على اختلاف تركيباتها, وبغض طرف الدول العربية والاسلاميه.

لقد تابعت الحراك الشعبي, وتحرّك المؤسسات والقياديين في يافا,التظاهرة الارتجالية التي أقيمت على عجل مساء السبت في الحديقة العامة, من قبل مجموعة شباب غيور ومتحمس, للتعبير عن سخطهم وغضبهم تجاه  الحكومة والبلدية والمستوطنين,وشاركت في اللقاء الذي جرى في المكملة بين رئيس البلدية وبعض القياديين مسلمين ومسيحيين, وكذلك باللقاء الذي جرى في المركز الجماهيري بين جميع المؤسسات وعدد من النشطاء من يافا, مع  قياده ألشرطه على رأسها المفتش العام للشرطة, وخلال اللقاءين قام الممثلون عن المؤسسات والقياديون في مختلف المواقع, بطرح العديد من القضايا التي يشتكي منها المواطنون العرب, وعلى رأسها الممارسات العنصرية واعتداءات المتطرفين اليهود على المقدسات الاسلاميه والمسيحية.

وممارسات بعض أفراد ألشرطه الاستفزازية ضد المواطنين العرب في يافا, والمطالبة بكبحها, أود أن أقول لهؤلاء العنصريين, أنكم بهذه الممارسات العنصرية البشعة, تسيؤن لأنفسكم أولا, محليا ودوليا, فانتم تكشفون للعالم عن الوجه القبيح للعنصرية والتطرّف في ألدوله التي تدّعي الديمقراطية والحريّة, وأود أن أسجل بين يدي القارئ, وجميع أهالي يافا مسلمين ومسيحيين أن لدينا في يافا قياده, قلّ مثيلُها في القرى والبلدان العربية, فهما, ووعيا, وثقافة, وانتماء, وحسّا وطنيا, فلا تقلقوا نحن بأيد أمينه, ما علينا إلا الالتفاف حول هذه القيادة, ومنحها كامل الثقة,   والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.  

سعيد سطل أبو سليمان

   10 /10 /2011

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
الحل بسم الله ١. تاجير شركة حراسة وتنظيف للمقابر الاسلامية من خلال لم تبرعت من الناس بواسطة الامر الثابت ٢. حلول سياسية فيش علي المدي القريب غير تنظيم الجمهور والاستعداد بمظاهرة كبيرة جدا تزعزعهم مع وسمير الطريق عليهم من البلدية من رفض الدعم المالي لهم ٣. رصد كل سلوكهم واشعار الناس والموساسات الرسمية بخطرهم
محمد فخر - 10/10/2011
رد

تعليقات Facebook