اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

مواطن يافاوي غاضب "ما لليافيين والخدمة المدنية" ؟!!!!


وصل موقع يافا 48 رسالة من أحد المتصفحين للموقع، عنون رسالته "ما لليافيين وللخدمة المدنية" ؟ حيث قال :" شعرت بالقشعريرة عندما رأيت صورة أحد شبان المدنية وقد نشرت على إعلان يشجع العرب على الخدمة المدنية وقد عُنون الإعلان" حان الوقت ان نشكرهم على تطوعهم".

مشروع الخدمة المدنية هو مشروع تطوعي بديل عن الخدمة في الجيش ومعظم المشاركين فيه حتى اليوم هم من الفتيات اليهوديات المتدينات المعفيات من الخدمة العسكرية، ولا يتجاوز عددهن العشرة آلاف، بالإضافة إلى 300 شاب وفتاة من العرب.

وبحسب مشروع القرار الصادر عن مكتب رئيس الحكومة، يقوم المشارك بالتطوع لعدد معين من الساعات تحدده المديرية أو الجهة المؤسساتية المسؤولة عن إدارة المشروع في أطر مدنية، كالمستشفيات والمدارس والمحاكم ودور المسنين وصناديق المرضى وغيرها من المؤسسات.

ويستمر التطوع مدة عام على الاقل، يُمنح خلالها المتطوع نفس الشروط التي يتمتع بها الجنود غير المقاتلين، كما يتلقى المتطوع بعد انهاء خدمته مكافأة مالية وشهادة تُوثّق خدمته، الأمر الذي يمكن أن يقدم له تسهيلات عديدة و"بعض الامتيازات الاقتصادية".

ومع هذه المعلومات لماذا يتقدم شباننا بسخاء عملهم التطوعي ضمن هذا المشروع الذي يستهدفنا جميعا لسلخنا عن وجودنا وهويتنا العربية ؟!!! إن الهدف السامي من الخدمة المدنية - الوطنية يتمثل بتعزيز علاقة التضامن والتعاطف بين المواطن ودولته"، بند كهذا يبدو غريباً في ظل الانقسام الكبير والشعور المتزايد بالكره والاغتراب المتبادل بين الدولة والمواطنين العرب، فالخدمة المدنية جاءت كبديل عن الخدمة العسكرية التي فرضت على مواطني الدولة للدفاع عن الدولة من قبل أعدائها العرب... ونحن كمواطنين عرباً ومسلمين لا يمكن القبول بهذه المشاريع كونها تتصادم مع فهمنا الإنساني والأخلاقي لأن من يعتبروا أعداء الدولة هم من بني جلدتنا وقوميتنا وديننا وفلسطينيين دما وروحًأ"

أرجو من العاملين والقياديين في المدينة متابعة الموضوع لأنه أخطر علينا من تصريحات ليبرمان وبن هاري من المنظور القومي والحضاري والديني.

ملاحظة:- ليس بالضرورة ما نشر يتوافق مع ما يؤمن به موقعنا

 

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
למה מה קרה שירות לאומי מי שמרשה לעצמו לשרת בשירות לאומי אז שידע שזה בדיוק כמו לשרת בצבא.ומה הם נותנים לנו במקביל שום דבר ומי שרוצה לספר לי שהוא רוצה לעזור לקשישים בלא בלא בלא לא חסר למי לעזור ביפו
יפואי - 20/12/2010
رد

تعليقات Facebook