اغلاق
اغلاق
  ارسل خبر

الموصل بين الدواعش الحمر والدواعش السود - للشيخ كمال خطيب

 
#  مخطئ من يظن أن مدينة الموصل قد ابتليت بسيطرة تنظيم داعش عليها في العام 2014 حيث تم ارتكاب مجازر بحق من اعترض طريقهم بعد انسحاب الجيش العراقي المريب منها، وها هم اليوم أهل الموصل يدفعون الثمن ثانية بإسم وتحت شعار تحرير الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية فترتكب المجازر ويشرد الأهل. 
 
#  فمدينة الموصل وتحديدا لما قامت ثورة 14.7.1958 والتي قادها عبد الكريم قاسم، هذه الثورة استغلها عبيد موسكو من شيوعيي العراق والذين أرادوا صبغ العراق بالصبغة الحمراء باستغلالها والتمدد في مفاصل الدولة. ولأن مدينة الموصل هي الثانية بعد بغداد ولها تاريخها الإسلامي الديني المميز فقد تم الإعداد لمؤتمر أسموه " مؤتمر السلام"  يعقد في الموصل، وحشدوا له كل الإمكانيات ونقل الحضور من خارج الموصل بالقطارات والسيارات ترفع الاعلام الحمراء، فكانت الصاعقة لما وجدوا الموصل قد أغلقت أبوابها وأعلنت الإضراب الشامل، استجابة لنداء علمائها وشيوخ عشائرها وكبار قومها، رفضا للغزو الشيوعي الأحمر ففشل المؤتمر. 
 
#  انتقاما من أهل الموصل فقد تم ارتكاب مجزرة حمراء بحقهم تعتبر مجازر وفنون داعش في القتل متواضعة وبدائية إذا ما قورنت بمجزرة الشيوعيين العراقيين ضد أهل الموصل، حيث يروي الشيخ محمد محمود الصواف ابن الموصل بعضا من مشاهد مجازر داعش الحمراء قبل مجازر داعش السوداء ب 58  سنة، يروي ذلك صفحة 56 من كتابه " من سجل ذكرياتي"  فيقول : 
( وأحسب أن الناس جميعا قد سمعوا بالمجزرة البشعة التي ارتكبها هؤلاء المجرمون مع هذه المدينة الصامدة المجاهدة والتي تولى كبرها السفاح الأثيم "عبد الرحمن القصاب"  ومعه زمرة الشيوعيين وعلى رأسهم محامي نصراني اسمه " جرجيس فتح الله" ، وثالث ارمني لا أذكر اسمه، ونصبوا منضدة على الشارع العام أمام مديرية الشرطة في الموصل وبدأوا يأتون بالشباب ويحاكمونهم، ثم يصدرون الحكم بقتلهم فتصوب إليهم البنادق والمسدسات فيقتلون في الحال. ثم تهجم جماهيرهم المحتشدة فتسحلهم، وقد تسحلهم وهم أحياء، ويبدأون بعد سحلهم بتقطيع اوصالهم وهم أحياء أو يشدونهم بالحبال يربطونهم بالسيارة أحياء ثم تسير السيارة الهوينا والرجل مربوط والوحوش البشرية تقطع به وتضربه بسكاكينها وخناجرها، وقد مثلوا وقتلوا المئات من شباب الموصل. وحتى الشابات المؤمنات لم يسلمن من هذه المجزرة البشرية البشعة ولا العلماء ولا الصالحون) . 
 
#  بربكم من أكثر وحشية وإجراما داعش السوداء أم داعش الحمراء؟! 
 
#  أليس الدواعش الشيوعيون هم الأساتذة السابقون، بينما دواعش ما تسمى الدولة الإسلامية هم التلاميذ اللاحقون. 
 
#  فللذين يتهجمون اليوم على الإسلام تحت غطاء انتقاد داعش من بقايا ومخلفات الدواعش الحمر عليهم أن يخجلوا من أنفسهم ومن التاريخ، واللي شباكه من زجاج فليس من صالحه أن يرمي الناس بالحجارة. 
 
#  يبدو أن جرائم الدواعش الحمر والدواعش السود ستكون لطيفة وخفيفة إذا ما قورنت بما سترتكبه دواعش الميليشيات العراقية والإيرانية الشيعية بحق أهل الموصل. 
 
اللهم إنا نستودعك أهل الموصل دمائهم، وأعراضهم يا خير وديع يا الله.

بامكانكم ارسال مواد إلى العنوان : [email protected]

أضف تعليق

التعليقات

1
لو كانوا في اسراءيل لدعست عليهم اولا الكلب
رملاوي - 23/10/2016
رد

تعليقات Facebook